السيد هاشم البحراني

444

مدينة المعاجز

كفر أو إيمان . ثم خرج من البيت رجل حين بدأ به الشيب ( 1 ) ، فأخذ بيدي وأوقفني على الباب وغشى بصري من النور ، فقلت : السلام عليك ( 2 ) يا بيت الله ونوره وحجابه . فقال : وعليك السلام يا يونس ، فدخلت البيت فإذا بين يديه طائران يحكيان ، فكنت أفهم كلام أبي عبد الله - عليه السلام - ولا أفهم كلامهما . فلما خرجا قال : يا يونس : سل ، نحن ( محل ) ( 3 ) النور في الظلمات ، ونحن البيت المعمور الذي من دخله كان آمنا ، نحن عزة ( 4 ) الله وكبرياؤه . قال : قلت : جعلت فداك رأيت شيئا عجيبا ( 5 ) رأيت رجلا ( 6 ) على صورتك . قال : يا يونس إنا لا نوصف ، ذلك صاحب السماء الثالثة يسأل أن أستأذن الله له أن يصير مع أخ له في السماء الرابعة . قال : فقلت : فهؤلاء الذين في الدار ؟

--> ( 1 ) في البحار : البيت . ( 2 ) في البحار : السلام عليكم . ( 3 ) من البحار ، وفي المصدر : نجل . ( 4 ) في البحار : عترة الله . ( 5 ) في المصدر : عجبا . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بطا .